
سانا: الأربعاء, 21 تشرين الأول 2026 الساعة 9 صباحاً
دير الزور-سانا
يعاني أهالي بلدة الصور وقرية غريبة الشرقية في ريف دير الزور الشمالي من صعوبة تأمين مياه الشرب، بعد تراجع قدرة محطة مياه الصور على تلبية احتياجات المواطنين التي كانت تغذي أكثر من 45 ألف نسمة، بينما لا تصل خدماتها اليوم إلا لنحو 20 ألفاً.
وأوضح مدير وحدة مياه الصور أحمد الكمال في تصريح لمراسل سانا اليوم الثلاثاء، أن المياه لم تصل إلى قرية غريبة الشرقية في ناحية الصور منذ عام 2011، ويتم تأمينها عن طريق شراء صهاريج المياه، لافتاً إلى أن أهم الأسباب الرئيسية التي أدت إلى انقطاع المياه، هي التعديات على الخط الرئيسي، واستخدام المزارعين خراطيم بقطر الإنشين و الإنشين ونصف لغرض السقاية، إضافة إلى قلة الخزانات، وعدم تفعيلها.
وأشار الكمال إلى وجود دراسة منذ 8 أشهر بحوزة منظمة الأمم المتحدة للطفولة ”يونيسف”، لإعادة ترميم محطة مياه الصور، لافتاً إلى أنه بمساعدة المجتمع المحلي سيتم العمل على إزالة التجاوزات على خطوط المياه وإيصالها للخزانات.
من جهته، طالب المواطن ابراهيم البراك في تصريح مماثل، الجهات المعنية بإيصال مياه الشرب إلى ناحية الصور عامة وقرية غريبة الشرقية خاصة، بسب المعاناة من عدم وجود مياه في القرية منذ ما يقارب 14 عاماً، مشيراً إلى أن المياه الواصلة إلى قناة الصور لا تصلح للشرب.
من جانبه، لفت المواطن خضر علي الخضر، إلى أنهم يقومون بشراء صهاريج المياه غير المفلترة بسعر يبلغ نحو 700 ليرة، ما يسبب الأمراض للكبار والصغار، مبيناً أن سعر صهريج المياه المفلتر يبلغ نحو 1500 ليرة ويفوق قدرة المواطن.
وكانت الشركة العامة لمياه الشرب والصرف الصحي في محافظة دير الزور، أطلقت بالتعاون مع المحافظة، مشروعاً لتمديد شبكات مياه الشرب إلى المناطق غير المخدمة سابقاً، يتضمن مد خطوط بطول نحو 19 كيلومتراً موزعة على 17 تجمعاً سكنياً في مناطق مختلفة من المحافظة، بهدف توسيع نطاق التغطية، وتحسين وصول مياه الشرب إلى المواطنين.
default
default
المصدر