
سانا: الأربعاء, 21 تشرين الأول 2026 الساعة 8 صباحاً
دير الزور-سانا
يشكل محصول الرمان في بلدة السوسة بريف دير الزور الشرقي، مصدر دخل لعدد من الأسر في البلدة، وسط تحديات عديدة تشمل تأمين مستلزمات الزراعة وتغطية تكاليف الإنتاج، وصعوبات تسويق المحصول وتصريفه في الأسواق.
وبين المزارع عيسى دحيم العيلان من أبناء البلدة في تصريح لمراسل سانا اليوم الثلاثاء، أن موسم الرمان في البلدة يعد مصدر رزق لعدد كبير من العائلات، لافتاً إلى أن رمان بلدة السوسة يتميز بمذاقه المميز وجودته، ويستخدم في صناعة الدبس والعصير، وقشوره تستخدم للتدفئة.
وأشار العيلان إلى التحديات التي تواجه مزارعي الرمان، وفي مقدمتها ارتفاع أسعار الأسمدة والمحروقات والمبيدات، ما أدى إلى تراجع الإنتاج، لافتاً إلى أن لديه 300 شجرة رمان تنتج نحو 30 طناً تُطرح في الأسواق.
تراجع إنتاج الرمان بنسبة 50 بالمئة
بدوره، أشار المزارع قيصر الخليف، في تصريح مماثل، إلى أن بلدة السوسة كانت تصدّر الرمان سابقاً إلى السعودية والأردن والعراق، لافتاً إلى تراجع إنتاجه في المنطقة بنسبة 50 بالمئة نتيجة تضرر المحاصيل خلال سنوات الحرب وتلف كميات كبيرة منها، فضلاً عن ارتفاع تكاليف مستلزمات الإنتاج، ولا سيما الأسمدة والمحروقات والأدوية الزراعية.
من جهته، بيّن المزارع محمود عبد الوهاب العلي، أن المنطقة تشتهر بزراعة آمَات الرمان المنتجة وإكثارها، مشيراً إلى أن إنتاج الموسم الحالي تراجع إلى النصف مقارنة بالمواسم السابقة، إذ كان متوسط إنتاج الشجرة الواحدة قبل النزوح يتراوح بين 50 و60 كيلوغراماً، فيما انخفض حالياً إلى ما بين 25 و30 كيلوغراماً.
ولفت العلي إلى أن عدد أشجار الرمان المنتجة في المنطقة يُقدّر بنحو 300 ألف شجرة، مطالباً بتصدير المحصول، ولا سيما أن تكلفة إنتاج الكيلوغرام الواحد تتجاوز سعر بيعه في سوق الهال.
ويُعد موسم الرمان في بلدة السوسة، من أهم المواسم الزراعية والاقتصادية في المنطقة، حيث تشتهر البلدة بجودة إنتاجه ووفرته، ويصنف رمان السوسة من بين الأجود في سوريا، ويتم فرزه حسب الحجم والنوع لتلبية احتياجات الأسواق المحلية.
default
المصدر