
تلفزيون سوريا: الأربعاء, 21 تشرين الأول 2026 الساعة 1 صباحاً
رفضت إيران، الثلاثاء، نقل اليورانيوم المخصب إلى خارج أراضيها، واشترطت رفع العقوبات ووقف ما وصفته بـ"التهديدات" الأميركية قبل استئناف الحوار مع واشنطن، وذلك خلال زيارة قائد الجيش الباكستاني عاصم منير إلى طهران في إطار مساع دبلوماسية لإنهاء النزاع بين الجانبين.
وقال رضائي، خلال استقباله منير، "لن تخرج ولو كمية ضئيلة من المواد النووية المخصبة من إيران"، معتبرا أن هذه المواد تمثل "ثروة وطنية" ومخصصة للاستخدام داخل البلاد.
وأضاف أن المفاوضات مع الولايات المتحدة لن تستأنف قبل اتخاذ واشنطن خطوات لبناء الثقة والبدء بتلبية الشروط التي وضعتها طهران.
اقرأ أيضاً
طهران تعرض مسودة اتفاق لوقف إطلاق نار دائم وتنتظر رد واشنطن
وساطة باكستانية
وتأتي زيارة منير إلى طهران في إطار الدور الذي تؤديه إسلام آباد للوساطة بين إيران والولايات المتحدة، وسط جمود في المسار الدبلوماسي واستمرار الخلافات بشأن الملف النووي وإعادة فتح مضيق هرمز.
وكانت الوساطة الباكستانية قد أسهمت في التوصل إلى مذكرة تفاهم بين الطرفين في منتصف حزيران الماضي، بهدف إنهاء النزاع، إلا أن التفاهم انهار لاحقا.
ورغم توقف الضربات العسكرية الأميركية ضد إيران منذ مطلع أيلول الماضي، ما تزال احتمالات تجدد المواجهة قائمة، في ظل استمرار الخلافات السياسية والعسكرية بين طهران وواشنطن.
وقبل الضربات الأميركية والإسرائيلية في حزيران 2025، قدرت الوكالة الدولية للطاقة الذرية مخزون إيران بنحو 440 كيلوغراما من اليورانيوم المخصب بنسبة 60 في المئة، وهي نسبة تقترب من مستوى 90 في المئة المستخدم في صنع السلاح النووي، وتتجاوز سقف 3.67 في المئة المنصوص عليه في الاتفاق النووي لعام 2015.
وتتهم الولايات المتحدة وإسرائيل إيران بالسعي إلى امتلاك سلاح نووي، في حين تنفي طهران ذلك، وتؤكد أن برنامجها النووي مخصص للأغراض السلمية، مع تمسكها بحقها في تخصيب اليورانيوم داخل أراضيها.
المصدر