
تلفزيون سوريا: الجمعة, 4 أيلول 2026 الساعة 8 مساءً
شهدت منصات التواصل الاجتماعي، الجمعة، حملة تضامن واسعة مع الشاب وسيم الحمام بعد تعرضه للتنمر والسخرية من قبل بعض الصفحات، عقب نشره صور تذكارية له في ساحة الأمويين في العاصمة دمشق، بالزي الشعبي التقليدي لمحافظة الحسكة.
وينحدر الحمام من قرية "تل صفا" بريف رأس العين الجنوبي في محافظة الحسكة، وهو من أصحاب الهمم وقدم إلى دمشق بقصد العلاج.
وفي هذا السياق، نشر الحقوقي والمختص في القانون الجنائي وحقوق الإنسان، المعتصم الكيلاني، منشوراً على "فيس بوك"، قال فيه "ملامحه تشبه الثورة السورية العظيمة، المتعبة، المترقبة، المتأملة والموجوعة، في ملامحه تعبُ الحياة، وفي قلبه من الطيبة ما يجعلها أهون، وفي الفطرة يميل قلبي إلى الطيبين والبسطاء، ففي صمتهم كرامة، وفي قلة ما يملكون غنى النفس، وفي عفّتهم كبرياء لا تنحني له الحاجة".
حين يصبح الاختلاف نقاشا عاما.. سوريون يتحدثون عن التعددية وحدود الحرية
وفي منشور آخر، أعلن الفريق عن إطلاق مبادرة لدعم وسيم، داعياً جميع الراغبين في تقديم أي مساعدة له بالتواصل مع بريد صفحتهم، للحصول على رقمه المباشر وتقديم العون اللازم له.
ومن جانبه، أوضح الصحفي عبد العزيز الخليفة، أن "وسيم هو ثائر وشارك في كل مظاهرات المدينة" مبيناً أنه أراد توثيق فرحته بالتحرير والنصر، بصورة أمام نصب السيف الدمشقي ، بكل عفوية وبساطة.
وتابع أن "جميع الثوار يدركون رمزية الصورة أمام السيف الدمشقي، عندما يزورون دمشق"، معبراً عن دعمه ومحبته في وجه حملة التنمر التي طالته بسبب زيه وملابسه.
اقرأ أيضاً
المصدر