
تلفزيون سوريا: الجمعة, 17 نيسان 2026 الساعة 12 مساءً
أبرمت المديرية العامة للآثار والمتاحف اتفاقية تعاون ومؤسسة "حراس الحقيقة"، لتعزيز حماية التراث الثقافي السوري، ودعم أعمال الترميم والتأهيل، وتحسين أنظمة السلامة والأمن في المواقع الأثرية والمتاحف.
وبينت المديرية في منشور على "فيس بوك" أن الاتفاقية تشمل تنفيذ أعمال الترميم والتدعيم، وتحديث أنظمة الحماية مثل المراقبة بالكاميرات، وإنذار وإطفاء الحريق، إلى جانب تأهيل الأنظمة الكهربائية والطاقة البديلة.
كما تتضمن بناء قدرات الكوادر، وتطوير نظم الحماية، وإنشاء قاعدة بيانات مركزية للمواقع الأثرية، وتعزيز التوثيق والأرشفة، ومكافحة التنقيب غير المشروع واستعادة القطع المنهوبة، بحسب ما ذكرته المديرية.
وأشارت إلى أن الاتفاقية تهدف إلى رفع كفاءة حماية التراث عبر دعم الحلول التقنية والهندسية، وتعزيز الجاهزية للاستجابة للطوارئ، وتمكين الكوادر الوطنية وفق المعايير الدولية، ضمن توجه المديرية لتوسيع التعاون مع الجهات غير الحكومية لضمان استدامة جهود الحماية والصون.
اقرأ أيضاً
من درعا إلى دمشق ثم إلى العالم.. كيف تعمل شبكات تهريب الآثار جنوبي سوريا؟
نهب عشرات الآلاف من القطع الأثرية
نهبت عشرات الآلاف من القطع الأثرية في سوريا خلال السنوات الماضية، وكانت قد تعرضت قاعة الآثار الكلاسيكية في المتحف الوطني بدمشق لعمليات سرقة في تشرين الثاني الماضي.
وأشار تقرير صادر عن مؤسسة جيردا هنكل إلى أن أكثر من 40 ألف قطعة أثرية نهبت من المتاحف والمواقع الأثرية السورية على يد ميليشيات تابعة لنظام الأسد المخلوع وتنظيم "داعش" الإرهابي.
المصدر