بين التهديد والتفاوض.. واشنطن تحشد عسكريا وطهران ترفض التنازل عن برنامجها النووي



تلفزيون سوريا: الأربعاء, 15 نيسان 2026 الساعة 5 مساءً

تتواصل التطورات المتسارعة في ملف التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، وسط غموض يكتنف مستقبل وقف إطلاق النار، وتصاعد الضغوط السياسية والعسكرية، بالتوازي مع جهود دبلوماسية إقليمية ودولية لإحياء مسار المفاوضات. وكشف موقع "أكسيوس"، نقلاً عن مسؤول أميركي رفيع، أن الولايات المتحدة لم توافق رسمياً على تمديد وقف إطلاق النار، رغم استمرار الجهود مع إيران للتوصل إلى اتفاق جديد. ترمب: النووي محور التفاوض وهرمز مفتوح في المقابل، شدد الرئيس الأميركي دونالد ترمب على أن جوهر المفاوضات يتمحور حول حظر امتلاك إيران للأسلحة النووية، مؤكداً أن أي اتفاق مرهون بتخلي طهران عن طموحاتها النووية. وقال ترمب، عبر منصة "تروث سوشيال"، اليوم الأربعاء، إن مضيق هرمز "يجري فتحه"، وسيبقى مفتوحاً بشكل دائم، معتبراً أن ذلك يخدم الصين والعالم. إيران تطالب 5 دول عربية بتعويضات عن أضرار الحرب تعزيزات عسكرية أميركية وفي سياق الضغوط، أفادت صحيفة "واشنطن بوست" بأن البنتاغون يستعد لإرسال آلاف الجنود الإضافيين إلى الشرق الأوسط، في خطوة تهدف إلى زيادة الضغط على إيران لدفعها نحو اتفاق. وبحسب مسؤولين أميركيين، تشمل التعزيزات نحو 6 آلاف جندي على متن حاملة طائرات وسفن مرافقة، إضافة إلى 4200 عنصر من مشاة البحرية ضمن مجموعة برمائية يُتوقع وصولها نهاية الشهر. حراك دبلوماسي إقليمي على الصعيد الدبلوماسي، أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن بلاده تعمل على تمديد وقف إطلاق النار وتخفيف التوتر، مع مواصلة المحادثات بين واشنطن وطهران. وفي الإطار ذاته، يبدأ رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف جولة تشمل السعودية وقطر وتركيا، في محاولة لدفع جهود الوساطة وتمهيد الطريق لجولة ثانية محتملة من المفاوضات. اقرأ أيضاً

المصدر