
تلفزيون سوريا: الأربعاء, 15 نيسان 2026 الساعة 4 مساءً
عُثر على الشاب السوري فؤاد العلي، بعد اختفائه لمدة 10 سنوات إثر اعتقاله خلال فترة حكم النظام المخلوع، حيث ظهر في مدينة حلب فاقداً للذاكرة، قبل أن يتم التعرف إليه وإعادته إلى عائلته في الرقة.
وبحسب المعلومات التي نقلها موقع "GZT" التركي، يوم الأربعاء، فإن العلي (35 عاماً) ينحدر من محافظة الرقة، وكان قد اعتُقل في أثناء محاولته الفرار من الخدمة العسكرية، قبل أن يُنقل بين عدة سجون، كان آخرها سجن صيدنايا، حيث يُعتقد أنه تعرّض لتعذيب شديد أدى إلى فقدانه الذاكرة.
معاناة ما بعد الإفراج عنه
بعد الإفراج عنه، لم يتمكن العلي من تذكر هويته، ما دفعه للعيش لفترة في شوارع وحدائق مدينة حلب، إلى أن لاحظه أحد المواطنين، الذي نشر صوره على مواقع التواصل الاجتماعي، الأمر الذي ساعد عائلته على التعرف إليه والتواصل معه، وتم نقله إلى المستشفى لتلقي العلاج، قبل التأكد من هويته عبر الصور ومقاطع الفيديو، ليُعاد لاحقاً إلى عائلته في الرقة.
اقرأ أيضاً
الإيكونوميست: رؤية مرعبة جديدة لإجرام الأسد في سوريا
آثار التعذيب ما تزال حاضرة
من جانبه، أوضح شقيقه محمد أن فؤاد تعرّض لتعذيب قاسٍ خلال فترة احتجازه، ما ترك آثاراً جسدية ونفسية واضحة عليه، مؤكداً أنه ما يزال يعاني من فقدان الذاكرة للأحداث الحديثة، رغم قدرته على تذكر بعض التفاصيل القديمة، وأشار إلى أن حالته الصحية تتحسن تدريجياً، لكنه يحتاج إلى وقت للتعافي واستعادة حياته الطبيعية.
المصدر