
زمان الوصل: الاثنين, 16 آذار 2026 الساعة 8 مساءً
بمناسبة الذكرى السنوية لانطلاق الثورة السورية، وجه النائب الدمشقي السابق، محمد مأمون الحمصي، بياناً سياسياً دعا فيه إلى ضرورة "تصحيح المسار" وتحقيق تطلعات السوريين الذين انطلقوا من "إدلب الشموخ" نحو تحرير كافة المحافظات. وفي بيان حصلت "زمان الوصل" على نسخة منه، جدد الحمصي تأييده للعهد الجديد وللسيد الرئيس أحمد الشرع، مؤكداً أن الهدف الوطني يبقى دائماً وحدة الصف وحماية البلاد من المخاطر، معتبراً أن الاستماع لأوجاع الشعب هو المعيار الحقيقي لنجاح المرحلة الانتقالية. خارطة طريق من 10 نقاطوضع الحمصي أمام السلطات الجديدة قائمة بمطالب عاجلة شملت الجوانب الاقتصادية، والقانونية، والعسكرية، وجاءت كالتالي:- الأملاك العامة والعدالة: دعا الحمصي إلى حماية الأموال والأملاك التي تركها النظام البائد ومنع اعتبارها "غنائم حرب"، مشدداً على أنها ملك للشعب. كما طالب بمراجعة مسار "العدالة الانتقالية" لضمان شموليتها وتحويلها من "عدالة انتقائية" إلى إنصاف حقيقي لكل الضحايا.- إنصاف العسكريين: طالب البيان بإنهاء تهميش ضباط الجيش الحر، وفي مقدمتهم العقيد رياض الأسعد وكافة المنشقين، ومنحهم المكانة التي تليق بتضحياتهم في مواجهة النظام السابق.- المعيشة والخدمات: حثّ الحمصي الحكومة على مراجعة القرارات المادية المرهقة، خاصة أسعار الخبز والغاز والكهرباء والاتصالات، والتدخل العاجل لمواجهة "جحيم الغلاء" الذي يضرب لقمة عيش السوريين.- الإصلاح العقاري والإداري: شدد النائب السابق على ضرورة إلغاء المراسيم الجائرة، وفي مقدمتها "القانون 66"، وإيجاد طرق عادلة لإعادة إعمار الأحياء المدمرة بما يضمن حقوق الضحايا دون إرهاقهم بتبعات مالية تعجيزية.- الشفافية ومكافحة الفساد: دعا إلى إلغاء مبدأ المحسوبيات والتعيينات القائمة على صلة القرابة، وتغليب الكفاءة والشفافية لتصحيح أخطاء المرحلة الأولى. صرخة من أجل المهجرينوفي ختام بيانه، ناشد الحمصي الحكومة بالإسراع في تنفيذ وعودها لإنهاء مأساة المشردين في المخيمات وتأمين حياة كريمة لهم، مؤكداً أن "صمّ الآذان وإغماض العيون" عن هموم الشعب لا ينسجم مع تاريخ الثورة وتضحيات أبنائها.
المصدر