انتقادات للحكومة الأسترالية بعد تعثر إجلاء نساء من مخيمات شمال شرقي سوريا



تلفزيون سوريا: الاثنين, 16 آذار 2026 الساعة 6 مساءً

تعرض رئيس الوزراء الأسترالي أنطوني ألبانيز لانتقادات بعد فشل خطة إجلاء نساء وأطفال أستراليين من مخيمات شمال شرقي سوريا، بينهم زوجات لمقاتلين في "تنظيم الدولة" (داعش). وقال الطبيب الأسترالي جمال ريفي، وهو طبيب يقيم غربي أستراليا، إنه سافر إلى الشرق الأوسط في محاولة لمساعدة 34 امرأة وطفلاً على مغادرة مخيم روج في الحسكة شمال شرقي سوريا، مؤكداً أنه لا يندم على هذه الخطوة رغم الانتقادات التي طالت مساعي إعادة زوجات عناصر التنظيم إلى أستراليا. وأوضح ريفي أنه حاول تنفيذ العملية "وفق الأصول والقواعد"، من خلال التنسيق مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر، إلا أن العقبة الأساسية كانت عدم حصوله على أي دعم من الحكومة الأسترالية. وأضاف أن تصريحات رئيس الوزراء بشأن رفض إعادة هؤلاء النساء أثارت تساؤلات لدى الجانب السوري حول جدية رئيس الوزراء في استعادتهن. وأشار الطبيب الأسترالي إلى أن النساء والأطفال باتوا عالقين في المخيمات بسبب غياب أي دعم حكومي، لافتاً إلى أن المخاوف تزايدت لديهم من احتمال منع دخولهم إلى أي دولة قد يتوقفون فيها خلال رحلة العودة، نتيجة التصريحات السلبية الصادرة من أستراليا. اقرأ أيضاً بوليتيكو: بريطانيا تعيد فتح ملف عودة امرأة وابنها من مخيم في شمال شرقي سوريا البحث عن قاصر أسترالي مفقود بين سوريا والعراق كشف ريفي أنه حمل معه إلى الشرق الأوسط 23 جواز سفر لأستراليين موجودين في المنطقة، بينهم جواز لشاب يدعى "يوسف ذهب" كان في الثانية عشرة عندما انتقل مع والديه إلى سوريا، ويُعتقد أنه محتجز حالياً في أحد السجون في سوريا. وأضاف ريفي: "سافرنا وبحوزتنا جوازات سفر، ومن بينها جواز لقاصر أخذ من حضن أمه ووضع في سجن للبالغين، إلا أننا لم نعثر عليه، فقد بحثنا عنه وبعد ذلك اكتشفنا بأنه نقل إلى العراق، غير أن خبر وصول ذهب إلى العراق لم يؤكده أي مصدر رسمي حتى الآن". وأعرب ريفي عن خيبة أمله لعدم تمكنه من مساعدة العائلات العالقة في مخيم روج أو إعادة الشاب إلى والدته، وقال: "لم يحزنني ذلك بقدر ما حزنت عندما علمت بأن علينا أن نخرجهم ثم نعيدهم إلى المخيم، وحزنت لعجزي عن تحرير يوسف وإعادته إلى أمه، إذ لا يجوز أن يقاسي الأطفال بسبب ذنوب آبائهم أو أمهاتهم، ولا يجوز أن يعيش أطفال أستراليون في بيئة كهذه لمدة طويلة، مع أن سبع سنوات مضت وهم هناك". المصدر: msn

المصدر